العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٢٦ - ٢ ـ المنان والبخيل والنمام
رسول الله ٩ : صنفان لا تنالهما شفاعتي : سلطان غشوم عسوف ، وغال في الدين مارق منه ، غير تائب ولا نازع.
ـ الخصال ص ٦٣
حدثنا محمد بن الحسن ٢ قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن عبد الجبار بإسناده يرفعه إلى رسول الله ٩ أنه قال : رجلان لا تنالهما شفاعتي : صاحب سلطان عسوف غشوم ، وغال في الدين مارق. ورواه في مناقب أميرالمؤمنين ج ٢ ص ٣٣٠ ونحوه في مستدرك الوسائل ج ١٢ ص ٩٩
ـ تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٩٦
أربع من فعلهن فقد خرج من الاِسلام : من رفع لواء ضلالة ، ومن أعان ظالماً أو سار معه أو مشى معه وهو يعلم أنه ظالم ، ومن اخترم بذمة.
ورجلان لا تنالهما شفاعتي يوم القيامة : أمير ظلوم ، ورجل غال في الدين مارق منه. والاَمير العادل لا ترد دعوته.
٢ ـ المنان والبخيل والنمام
ـ من لا يحضره الفقيه ج ٤ ص ١٧
ثم قال ٧ : يقول الله عز وجل : حرَّمت الجنة على المنان والبخيل والقتات ، وهو النمام. انتهى.
ولا نطيل في تعداد هذه الاَصناف ، وهي في مصادرنا مشابهة لما يأتي في مصادر إخواننا السنيين ، مع تأكيدها على عدم شمول الشفاعة لمن عصى النبي ٩ في مودة أهل بيته وولايتهم وإطاعتهم.
الذين يخرجون من النار بالشفاعة يكونون أدنى درجة
تفردت مصادر أهل البيت : ببيان أن الموحدين الذين يخرجون من النار دخلون جنة أخرى أدنى درجةً ، وهي غير الجنة التي يسكنها أولياء الله تعالى.